أهداف البرنامج:
التوليد: في مجال توليد الطاقة الكهربائية نسعى لتحسين كفاءة استخدام الوقود وزيادة أعمار الأصول وقطع غيارها وتعظيم قدرات إنتاجها.
النقل: في مجال نقل الطاقة تهدف الأبحاث والتطوير إلى لزيادة أعمار الأصول القائمة وقدراتها وتحسين أدائها في مختلف المناطق وترشيد برامج صيانتها.
التوزيع: في مجال التوزيع فإننا نعمل لتعظيم كفاءة استخدام الأصول وتطوير عمليات إعداد الفواتير والتحصيل وتحقيق الفاقد الكهربائي الأمثل.
الأحمال الكهربائية: نهدف في مجال الأحمال الكهربائية إلى تطوير برامج إدارة الطلب وتحفيزها لزيادة المعدلات السنوية للانتفاع بالأصول القائمة.
استخدام الطاقة: نسعى لترشيد استخدام الطاقة وزيادة كفاءة استعمالها والموازنة بين عناصر نموها الزمنية والأفقية والرأسية والقطاعية في مختلف مناطق المملكة.
وقد وضعنا برنامجاً للأبحاث والتطوير يتكون من أربعة مراحل، وبدأنا في تنفيذ المرحلة الأولى في عام 2002 وانتهينا من تنفيذها في عام 2003. واستمرينا في دعم الأبحاث والتطوير التي تشتمل على مشاريع طويلة الأمد تم تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع بعض الجامعات السعودية ومراكز البحوث.
المرحلة الثانية: تشتمل على عقد مشروع دراسة (توقعات الأحمال في شبكة التوزيع) مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وقع العقد في نهاية 2006م وبدأ العمل في 2007م.

المرحلة الثالثة: تشتمل على عقد مشروع دراسة تأثير التوافقيات على نظام القدرة وسبل معالجته مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وبدأ العمل فيه عام 2007م.
- عقد مشروع دراسة الفقد في شبكة التوزيع مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وبدأ العمل فيه عام2007م.
- عقد مشروع دراسة (تشخيص حالة نهاية الكابلات في المحولات والقواطع الكهربائية) مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وبدأ العمل فيه عام 2007.
- عقد مشروع دراسة عمل نموذج لأحمال التكييف لتمثيل حالة الجهد الراجع في شبكة النقل مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية. وبدأ العمل فيه عام 2007م.
- عقد مشروع دراسة التقويم البيئي في محطات التوليد مع جامعة الملك سعود.
المرحلة الرابعة: وتشتمل على تنفيذ مشروعين من مشاريع البرنامج الأول للأبحاث، ومشاريع البرنامج الثاني. وتنفيذ عقود مشاريع البرنامج الثالث للأبحاث و أيضا المشاريع البحثية المشتركة.
المشاريع المشتركة مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية:
وقعنا في ديسمبر2007م عقداً مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لعمل معايير جودة الطاقة في شبكة النقل تموله الشركة والمدينة مناصفة وبقيمة إجمالية 1.041.700 (مليون وواحد وأربعون ألف وسبعمائة ريال).
الجهات البحثية المشاركة في تنفيذ برنامج الشركة للبحوث:
- معهد البحوث بجامعة الملك فهد للبترول و المعادن
- معهد البحوث و الاستشارات بجامعة الملك عبد العزيز

- معهد الملك عبد الله للبحوث و الدراسات الاستشارية بجامعة الملك سعود
- معاهد البحوث بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم و التقنية
بالإضافة إلى بعض المكاتب الاستشارية المتخصصة في مجال صناعة الكهرباء من داخل وخارج المملكة.
الكراسي واللقاءات العلمية
استمراراً للشراكة العلمية مع الجامعات ومراكز الأبحاث الوطنية مولت الشركة عدداً من الكراسي العلمية في الجامعات في إطار مساعيها المتواصلة لتعزيز برنامجها للأبحاث والتطوير وضمن جهودها لدعم البرامج الدراسية المتخصصة اللازمة لأعمال الشركة ورغبة منها في تعزيز دور الجامعات في مجال الهندسة الكهربائية وإجراء الدراسات التطويرية. وتشتمل هذه الكراسي على:
كرسي جامعة الملك عبد العزيز
يهدف لإدارة الأحمال الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الطاقة الكهربائية. كما يهدف هذا الكرسي الذي تبلغ تكلفته 5 ملايين ريال إلى عرض الفوائد الاقتصادية والتقنية العائدة على المملكة في مجال تقنية وإدارة الأحمال وتطوير استراتيجية الشركة لبرامج إدارة الأحمال وتوعية المشتركين في هذا المجال مع التركيز على برامج التعريفة المتغيرة وبرامج شراء الطاقة لبرنامج الاستفادة من التوليد الذاتي وبرنامج التخزين التبريدي وبرامج التحكم بأحمال التكييف.
كرسي جامعة الملك سعود
يهدف كرسي الشركة مع جامعة الملك سعود والذي تبلغ تكلفته 5 ملايين ريال إلى تحقيق موثوقية وامن النظام الكهربائي.
كرسي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
كما أنشأت الشركة كرسيا علمياً مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بتكلفة قدرها 5 ملايين ريال لإجراء بحوث علمية في مجال الحماية الكهربائية والتحكم.
لقاء علمي عن تأثير المجالات الكهرومغناطيسية
نظمت الشركة في إطار دعمها للبحوث والدراسات العلمية المتخصصة في مجال الكهرباء لقاءاً عملياً بالتعاون والتنسيق مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عن" تأثير المجالات الكهرومغناطيسية في المملكة" افتتحه معالي وزير المياه والكهرباء بحضور معالي رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وبحضور عدد كبير من أساتذة الجامعات، والقطاعات الصحية ومجلس الشورى وبعض المسئولين من الجهات الحكومية ووسائل الإعلام. وقد تناول اللقاء أوراقاً علمية عن تأثير أبراج الكهرباء على صحة الإنسان شارك في إعدادها وقدمها عدد من أساتذة الجامعات والمختصين. ويأتي هذا اللقاء ضمن مساعي الشركة والمدينة لإيضاح آخر الأبحاث العلمية عن تأثير المجالات الكهرومغناطيسية على صحة الإنسان، وطمأنة المجتمع بعدم وجود أبحاث علمية قاطعة تشير إلى تأثير سلبي مباشر للمجالات الكهرومغناطيسية على الإنسان، والاحتياطات الواجب إتباعها.