بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ..
معالي المهندس/عبدالله بن عبدالرحمن الحصين وزير المياه والكهرباء
معالي الدكتور/ محمد بن ابراهيم السويل رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية
أصحاب السعادة ...أيها السادة والسيدات الحضور ... أيها الحفل الكريم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
يطيب لي في بداية هذا اللقاء العلمي أن أنوه بهذه الخطوة الرائدة التي جاءت كأحد ثمار التعاون البناء بين الشركة السعودية للكهرباء ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية من خلال اللجنة العلمية المشتركة المنظمة لهذا اللقاء والتي بدأت عملها منذ عام 1423هـ ودعمت بشكل مشترك عدة بحوث في مجال عمل الشركة مثل محولات وشبكات وكابلات التوزيع ومواد العزل الكهربائي وآثار الانقطاعات الكهربائية على كبار المشتركين ومعايير جودة القدرة وغيرها من البحوث العملية التي انعكس فوائد تطبيق نتائجها على المجتمع ومؤسساته.
السادة الحضور ....
تواجه الشركة السعودية الكهرباء منذ إنشاءها تحديات كبيرة في تلبية الطلب المتسارع على الطاقة الذي تجاوز معدلة السنوي 7% . كما أنها التزمت بتغطيه كامل مناطق المملكة بالخدمة واستطاعت وبتوفيق من الله ودعم ومساندة من الدولة تلبية جميع طلبات المشتركين الذين تجاوز عددهم مليون ونصف مليون مشترك جديد وإيصال الخدمة لأكثر من ثلاثة آلاف وثلاثمائة قرية وهجرة لتتجاوز نسبة تغطية مناطق المملكة بالكهرباء أكثر من 98.5% .
ومن المخطط أن يتم إستكمال إيصال الخدمة الكهربائية لبقية المناطق خلال السنتين القادمتين ليصل نسبة التغطية إلى قرابة 100% إن شاء الله ومع كل تلك التحديات لم تغفل الشركة جوانب البحث والتطوير، فقد بادرت الشركة بدعم برامج الأبحاث والتطوير مع الجامعات السعودية استشعاراً منها لأهمية الأبحاث التطبيقية في تطوير الخدمة ورفع كفاءة الأداء والتشغيل وتخفيض تكاليفها والاستخدام الأمثل للأصول ونقل وتوطين التقنية وترشيد استهلاك الطاقة والمحافظة على البيئة فدعمت أكثر من ثلاثة وعشرين بحثاً قامت بها الجامعات السعودية وبعض الدور الاستشارية السعودية شارك فيها مجموعة من المهندسين الخبراء في الشركة .
وانطلاقاً من مسئولية الشركة الاجتماعية وحرصها على سلامة المواطن والمقيم فقد أخذت موضوع قلق بعض المواطنين من الإخطار المحتملة من شبكات النقل مأخذ الجد منذ أن شرعت في إنشاء شبكات النقل ذات الجهد العالي في بداية الثمانيات من القرن الماضي وتسارعت إلى استقصاء جميع البحوث والدراسات التي تمت على نطاق عالمي ، وقد نفذت أول دراسة ميدانية بالتعاون مع جامعة الملك سعود في منتصف الثمانينات الميلادية حول تأثير المجالات الكهرومغناطيسية الناشئة من خطوط ومحطات نقل وتوزيع الطاقة في المملكة وعمل قياسات دقيقة لشدة هذه المجالات ومقارنتها مع المعايير العالمية ومراجعة وتلخيص الإرشادات القياسية الدولية فيما يتعلق بالتعرض للمجالات الكهربائية والمغناطيسية، والخروج بالتوصيات المناسبة والتي على أساسها قامت الشركة بتصميم شبكاتها ، وانطلاقاً من ذلك سيتم اليوم بتجاوب وبجهد مشكور من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومن الأساتذة الباحثين عرض نتائج عدد من البحوث أذكر على سبيل المثال بحثين نفذت الأول جامعة الملك فهد للبترول والمعادن حول " تقويم الإرشادات المتعلقة بالمجال الكهربائي والمغناطيسي ومدى تأثر العاملين بالتعرض للمجال المغناطيسي " ، كما نفذت الثاني جامعة الملك سعود وكان موضوعه : " تحديد حالات التعرض الخطرة للمجالات المغناطيسية " ، وسيتم عرض أبحاث أخرى للمهتمين والباحثين وللمجتمع بكل شفافية وصدق وعلى أسس علمية وبعيداً عن التكهنات والفرضيات ، كما أؤكد لكم هنا استعداد الشركة من خلال اللجنة العلمية المشتركة مع المدينة لتبني نتائج وتوصيات هذا اللقاء العلمي .
ختاماً نقدم شكرنا لمعالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ونواب الرئيس والجهاز الإداري .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،