الشركة السعودية للكهرباء


مبادراتنا لحماية البيئة

تعتمد الشركة السعودية للكهرباء في إنتاج الطاقة الكهربائية على مصادر متنوعة من الطاقة الغير متجددة، والمواد والموارد الطبيعية، حيث أن الزيادة في الطلب على الكهرباء تعني الزيادة في استنزاف هذه الموارد، وزيادة في التلوث الناتج عن حرق الوقود، وتداول مختلف أنواع الزيوت، بالإضافة إلى تولد النفايات من مختلف العمليات التشغيلية بالشركة، مما يجعلنا أمام تحدي كبير يتوجب علينا مضاعفة الجهود والمسؤولية تجاه حماية البيئة.

وفي هذا الإطار قامت الشركة بإعداد ونشر سياستها البيئية بهدف المحافظة على البيئة والصحة العامة ودعم التنمية المستدامة مع الالتزام بالمعايير البيئية الوطنية والعالمية، و شكلت فريقاً فنياً يمثل جميع أنشطة الشركة ووضعت خطة تنفيذية طموحة تتضمن أهدافاً وغايات وبرامج زمنية ومهاماً ومسؤوليات لتفعيل هذه السياسة وترجمتها إلى واقع ملموس ونتج عن ذلك :

 

الحد من تلوث الهواء :

من المعروف أن محطات التوليد تستخدم الوقود الأحفوري لإنتاج الطاقة الكهربائية والذي ينتج عن حرقه انبعاث غازات ودقائق ملوثة للهواء عبر مداخن وحدات التوليد وفي هذا الجانب، نحرص على بناء محطات التوليد خارج المدن والتجمعات السكنية، كما أننا نتفادى إنشاء محطات التوليد في الأماكن المكتظة بالمصانع والمرافق الأخرى لكي لا تساهم في زيادة نسب تلوث الهواء في تلك الأماكن، وللحد من التلوث، نعمل أيضاً على :

- استخدام الوقود النظيف ضمن الإمكانات المتاحة مثل الغاز الطبيعي ووقود الديزل نظراً لأن الملوثات تقل في مكوناته، وقد حققنا في هذا الجانب نجاحات مميزة حيث أن العديد من محطات التوليد تستخدم الغاز الطبيعي في إنتاج الطاقة الكهربائية، كما تم إنفاق مبالغ طائلة لتعديل وحدات التوليد في محطات التوليد التاسعة والثامنة والسابعة بالرياض التي كانت تعمل على الوقود الخام وأصبحت جميعا تعمل بوقود الغاز الطبيعي.

- استخدام أجهزة الإحراق المطورة (DLN) التي تنتج نسبة أقل من أكاسيد النتروجين في التوربينات الغازية، حيث تعتبر أكاسيد النتروجين من الملوثات الرئيسة لمحطات الطاقة العاملة على الوقود الأحفوري (Fossil Fuel) مما كان له أثره في حماية البيئة.

- استخدام المترسبات الإليكتروستاتيكية (Electrostatic Precipitators) في الوحدات التي تعمل بالوقود الثقيل للحد من انبعاث الدقائق العالقة.

- استخدام تقنية (FGD) الحديثة للحد من انبعاث غازات أكاسيد الكبريت الملوثة للهواء، حيث لم تتوانى الشركة عن استثمار المليارات في هذا المجال في مشاريعها الجديدة.

- استخدام وحدات التوليد المركبة ذات الكفاءة العالية حيث تستخدم هذه الوحدات عوادم وحدات التوليد كمصدر حراري للغلايات بدلاً من حرق الوقود.

- إنجاز مراحل متقدمة في عملية الربط الكهربائي بين مناطق المملكة مما ساهم في تقليل الاحتياطي الدوار في الشبكة وبالتالي خفض الانبعاثات الملوثة للهواء الناتجة عن حرق المزيد من الوقود.

- إيقاف استخدام بعض المواد الكيمائية الضارة بالبيئة والصحة مثل الفريون (12) وثلاثي كلوريد الميثان والهالون والإسبستوس وإستبدالها بمواد غير ضارة.

- تقليل استهلاك الوقود في مركبات الشركة بنسبة (5%).

- الالتزام باستخدام المبيدات غير الضارة.

- إيقاف استخدام رافعات الديزل داخل المستودعات واستخدام رافعات كهربائية بدلاً عنها عند الحاجة.

- متابعة تراكيز الانبعاثات الناتجة من محطات التوليد عن طريق تحديث السجلات البيئية.

 

الحد من تلويث المياه :

يعتبر تلوث المياه - لاسيما مع محدودية المصادر - أحد أهم المشاكل والتحديات البيئية في المملكة، ونعمل في  الشركة على الحد من تلويث المياه نتيجة لعملياتها وأنشطتها المختلفة وذلك من خلال :

- عدم إضافة أي مواد كيمائية لمياه التبريد الراجعة إلى البحر عدا الكلور الذي يضاف للتحكم في نمو الأحياء المائية الضارة بمعدات المحطة، وتتم مراقبة عمليات التحكم في إضافة كميات الكلور لكي لا تتعدى النسب المسموح بها وفقاً لمعايير حماية البيئة في المملكة، وذلك من خلال استخدام أجهزة قياس معدلات تركيز الكلور في المياه بصفة دائمة ليتمكن المشغلون من التحكم بهذه النسب.

- معالجة مياه غسيل الغلايات وفصل بقايا الوقود عن مياه تصريف الخزانات قبل إرسالها إلى برك التبخير.

- التحكم بدرجة مياه التبريد التي يتم تصريفها إلى البحر ضمن الحدود المسموحة.

- الاستفادة من مياه الصرف الصحي بعد معالجتها بيولوجياً في الري لزيادة الرقعة الخضراء داخل المحطات والمناطق السكنية التابعة لها وللتقليل من استخدام المياه العذبة.

- العمل على سحب مخلفات الوقود والزيوت عن طريق عقود مع شركات مؤهلة لضمان عدم تلويث البيئة فالمياه الملوثة بالزيوت تمر بعدة مراحل لفصل الزيت عن الماء والتخلص منه بطرق آمنة بيئياً.

- المسح البحري للمناطق الساحلية لدراسة تقييم التأثيرات البيئية لمحطات توليد الطاقة الكهربية على جودة المياه والرواسب البحرية والتنوع الحيوي في بيئة البحر.

- تحديث وتطبيق الخطة العامة للطوارئ لتواكب مواجهة الحالات البيئية الطارئة.

 

الحد من تلوث التربة :

إن تلوث التربة يعتبر من أبرز مشكلات البيئة وأكثرها تعقيداً وأصعبها حلاً، وللحد من تلوث التربة فإننا نحرص على استخدام المواد غير الضارة بالبيئة بمختلف أنواعها وفي هذا المجال فقد نجحنا بالتالي :

- إعداد وتطبيق برامج للحد من الإنسكابات والتسربات.

- التخلص من جميع محولات الطاقة التي تستخدم زيوت تحتوى على مواد مسرطنة مثل مادة (PCB) لضمان عدم تلويث التربة والمياه السطحية والجوفية لسلامة الإنسان والحيوان والنبات.

- استخدام غاز (SF6) للعزل في المفاتيح الكهربائية بدلاً من الزيوت مما ساهم بتقليل مساحات محطات التحويل وتقليل احتمال حدوث التسربات وتلوث المياه والتربة.

- استخدام الكابلات الجافة من نوع (XLPE) بدلاً من الكابلات الزيتية لتقليل احتمالات التسرب وتلوث المياه والتربة.

- استبدال جميع المبيدات الحشرية المستخدمة بأخرى أقل ضرراً للبيئة.

- الاستمرار في تنفيذ اتفاقيات التخلص من المخلفات البترولية والزيوت في محطات التوليد مع المقاولين المؤهلين بطرق صحيحة لا تضر بالبيئة.

- مواصلة التعاون مع الجامعات المحلية والعالمية ومراكز الأبحاث لإيجاد الحلول المناسبة لمشكلة الرماد الكربوني.

 

تقليل النفايات :

قد تؤدي الإدارة غير السليمة للنفايات إلى آثار ضارة على الصحة العامة والبيئة، وفي هذا الإطار قامت الشركة ممثلة بفريق حماية البيئة بإعداد دليل لإدارة النفايات ضمن برامج الخطة التنفيذية لحماية البيئة بالشركة، وذلك بتحديد الإجراءات الواجب اتخاذها للتداول الآمن لهذه النفايات خلال مراحل إدارتها المختلفة بدءاً من تولدها وحتى التخلص منها.

حيث تتولد النفايات من العديد من أنشطة وعمليات الشركة، وفي الغالب يتم استخدام مدخلات خطرة فيها، وإن كانت بكميات قليلة، فإنه غالباً ما تظل هذه النفايات الخطرة غير مفصولة عن النفايات الأخرى غير الخطرة والتي تجمع معها ليتم نقلها والتخلص منها، وقد تنعدم إجراءات الأمان اللازمة، مما قد يتسبب في تعرض العاملين للمخاطر الصحية و/أو حدوث تلوث للبيئة.

وفي هذا الإطار، فقد تم  حصر وتصنيف جميع انواع النفايات بالشركة ووضع آلية للتخلص الآمن وفق النظام العام للبيئة، وقد تحقق في هذا المجال :

- التخلص الآمن من جميع النفايات الطبية والبلدية المتولدة عن أنشطة وعمليات الشركة عن طريق مقاولين مختصين، مع مراعاة تخزينها في حاويات وأماكن مخصصة تميزها ألوان معينة.

- مراقبة توليد النفايات من البداية إلى النهاية للتأكد من الإدارة الفعالة للنفايات من لحظة إنتاجها إلى التخلص منها لمنع إمكانية تلوث موارد المياه الجوفية والتربة.

- تقليص كمية النفايات المتولدة عن عمليات وأنشطة الشركة وتحقيق نجاحات متميزة في مجال التدوير وإعادة الاستخدام.

- الاستمرار في تنفيذ اتفاقيات التخلص من المخلفات البترولية والزيوت في محطات التوليد مع المقاولين المؤهلين بطرق صحيحة لا تضر بالبيئة.

 

الصحة البيئية :

تلتزم الشركة بمنع حدوث الأمراض المتعلقة بأنشطتها وعملياتها وتطبيقاتها، وحماية صحة العاملين وعوائلهم والجمهور العام، والمساعدة بدفع تكاليف العلاج والمحافظة على بيئة عمل صحية، وذلك من خلال :

- جمع وتخزين النفايات الطبية في الشركة في أماكن مخصصة، وتمييزها بلون مميز، والتخلص منها بشكل آمن عن طريق مقاولين مختصين.

- تقييم جودة المياه المستخدمة من المصدر إلى الشبكة، والتأكد من خلوها من العوامل البيولوجية المُمْرِضَة والملوثات الكيميائية، وأنها آمنة للاستعمال، فمصادر المياه كالآبار أو أنظمة توزيعها تخضع للفحص الروتيني للتأكد من الالتزام بالمقاييس الوطنية.

- مراقبة أنظمة مياه الصرف الصحي وتصريف المياه الصناعية في منشآت الشركة للتأكد من الالتزام بمقاييس النظام العام للبيئة وحماية الصحة العامة والبيئة.

- مراقبة توليد النفايات من البداية إلى النهاية للتأكد من الإدارة الفعالة للنفايات من لحظة إنتاجها إلى التخلص منها لمنع إمكانية تلوث موارد المياه الجوفية والتربة.

- الالتزام بتقليل التأثيرات السلبية للضوضاء الصادرة عن مختلف أنشطة الشركة بما فيها محطات توليد الطاقة ومحولاتها في المناطق العمرانية ليكون مستوى الضوضاء الناتج عنها ضمن المواصفات العالمية أثناء التصميم والإنشاء.

- العمل على إنشاء مشاريع خطوط الكهرباء ضمن مسارات وأحرام آمنة ومتوافقة مع المواصفات العالمية.

- تقليل الأمراض المهنية.

- التخلص الآمن من جميع النفايات البلدية المتولدة عن أنشطة وعمليات الشركة السعودية للكهرباء وقدرها (13349) طن.

- التخلص الآمن من جميع النفايات الطبية بمواقع الشركة وقدرها (7.7) طن/ سنة.

 

دعم التنمية المستدامة :

إن تلبية احتياجات الجيل الحالي دون إهدار حقوق الأجيال القادمة من الموارد الطبيعية، يعتبر أحد أهم المشاكل البيئية التي تعاني منها دول العالم بشكل عام والمملكة بشكل خاص، وفي هذا الصدد حرصت الشركة على حماية هذه الموارد وحفظها من الهدر والاستنزاف، حيث تحقق للشركة العديد من الانجازات من أهمها :

- خفض معدل استهلاك الطاقة الكهربائية بمكاتب الشركة بنسبة (%0.5).

- خفض استهلاك الورق بنسبة (%1) على مستوى الشركة.

- تحسين إجراءات استلام الوقود وضبط جودته.

- إنجاز مراحل متقدمة في عملية الربط الكهربائي بين مناطق المملكة الأمر الذي سيساهم بشكل كبير في تقليل الفاقد في الطاقة.

- استخدام وحدات التوليد المركبة الموفرة للطاقة حيث تستفيد هذه الوحدات من حرارة غازات العادم لإنتاج بخار الماء بدلاً من حرق الوقود.

- فصل بقايا الوقود عن مياه تصريف الخزانات وإعادة استخدامها.

- استخدام معدات التوقيت لإيقاف الإنارة والتكييف وأجهزة الحاسب الآلي خارج أوقات الدوام، واستبدال الإنارة العادية وأجهزة الحاسب بأخرى موفرة للطاقة، ومراعاة تأمين الإنارة الطبيعية أثناء النهار في تصميم مباني الشركة الحديثة.

- استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في الري بدلاً من استخدام المياه العذبة.

- استخدام وسائل ترشيد المياه بدورات المياه التابعة لمرافق الشركة.

- الطباعة على وجهي الورقة وعدم استخدام الطباعة الملونة في المراسلات الداخلية للشركة.

- تطبيق برامج الصيانة الدورية لمعدات وأجهزة الشركة للمحافظة على أعلى كفاءة تشغيلية لها.

- إنشاء محطة كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية في جزيرة فرسان تنتج (860) ألف كيلو وات/ساعة سنوياً.

- إنشاء محطة توليد للطاقة المركبة (المحطة العاشرة) تعمل باستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة.

 

التوعية البيئية :

نقوم في الشركة بتنظيم مجموعة متنوعة من برامج التوعية البيئية بهدف رفع مستوى الوعي البيئي وتثقيف الجمهور الداخلي والخارجي بأهمية البيئة والأسباب التي تدعونا إلى الاهتمام بها والحفاظ عليها، حيث انجزنا في هذا المجال العديد من البرامج التوعوية ويتم ذلك من خلال العديد من الأنشطة منها :

- تقديم محاضرات التوعية البيئية والكتيبات والنشرات والملصقات التي نحرص على أن تكون بمتناول الجميع.

- تخصيص موقع إلكتروني للبيئة على الشبكة الداخلية للشركة وتحديثه بشكل دوري.

- نشر شعارات بيئية للتوعية بأهمية المحافظة على البيئة ترشيد إستهلاك الطاقة والمياه والمواد.

- تدريب موظفي الشركة من خلال عقد دورات تدريبية متخصصة في مجال حماية البيئة ضمن برامج الشركة التدريبية.

- تأهيل المعنيين وتمكينهم من حضور الدورات التدريبية للحصول على الشهادات العالمية في مجال حماية البيئة.

- التعاون مع الجهات ذات العلاقة داخل وخارج المملكة و تبادل الخبرات مع الخبراء والمختصين في مجال حماية البيئة من خلال الحضور والمشاركة بالندوات والمؤتمرات البيئية.

- تدريب الموظفين من أنشطة الشركة المختلفة على (تطبيق نظام الإدارة البيئية).

تدريب الموظفين من أنشطة الشركة المختلفة على (تطبيق نظام إدارة النفايات).

تدريب الموظفين من أنشطة الشركة المختلفة على برنامج (تقييم التوافق البيئي).

- تدريب الموظفين من أنشطة الشركة المختلفة على (توعية مفتشي المرافق).

- طباعة كتيب التوعية بدور الشركة في حماية البيئة (بيئتنا).

- تطوير آلية تقديم محاضرات التوعية البيئية ومحتواها.

- إعداد دليل إدارة النفايات بالشركة.

 

الحالات البيئية الطارئة :

من أجل توفير أعلى درجات الاستعداد لمواجهة الحالات البيئية الطارئة بما يلي :

- تحديث الخطة العامة للطوارئ لتواكب مواجهة الحالات البيئية الطارئة.

- تم أيضاً تحديث خطط تفصيلية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية بجميع محطات الشركة.

 

مساهمات الشركة :

تساهم الشركة بالاشتراك مع الهيئات والمؤسسات الحكومية في كثير من الأعمال والأنشطة التي تهدف للمحافظة على البيئة في المملكة، من خلال :

- المشاركة في وضع المؤشرات الوطنية للبيئة والتنمية المستدامة.

- المشاركة في إعداد وتحديث الخطط الوطنية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية.

- المشاركة في وضع وتنفيذ برامج الخطة التنفيذية لحماية البيئة بمدينة الرياض وحضور اجتماعات لجنتيها العليا والفنية.

- التنسيق المستمر مع الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وديوان المراقبة العامة فيما يتعلق بحماية البيئة.

- إعداد التقارير البيئية الربع سنوية وإرسالها للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.

- مشاركة ورعاية المؤتمرات والفعاليات البيئية محلياً وعالمياً. 

- المشاركة والرعاية للحملات الوطنية لتنظيف مدن ومحافظات المملكة.

- القيام بحملة توعوية لترشيد استهلاك الورق داخل الشركة بعنوان (يوم بلا ورق).

 

الحد من التلوث البصري :

وللحفاظ على الطابع الجمالي لمدن المملكة وتحسين منظرها العام تساهم الشركة في الحد من التلوث البصري من خلال :

- إنفاق الشركة مبالغ طائلة للاستعاضة عن خطوط نقل الطاقة الهوائية بتمديدها في مجاري آمنه تحت الأرض، متفوقة بذلك على الكثير من الدول المتقدمة التي مازالت تستخدم الشبكات الهوائية داخل مدنها.

- تراعي الشركة في تصميم مبانيها إبراز الجانب الجمالي العمراني لها، واختيار أنسب المواقع لمنشآتها ومرافقها وخاصة في مباني وصالات استقبال المشتركين.

- المحافظة على المساحة الخضراء بنسبة (3%) من أراضي الشركة.

- المشاركة في الحملة الوطنية لتنظيف مدينة الرياض.